علي بن محمد الليثي الواسطي

285

عيون الحكم والمواعظ

- سلوني قبل أن تفقدوني فوالله ما في القرآن آية إلا وأنا أعلم فيمن أنزلت وأين نزلت ، في سهل أو في جبل ، وإن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا . - سلوا القلوب عن المودات فإنها شهود ( 1 ) لا تقبل الرشا . - سنام الدين الصبر واليقين ومجاهدة الهوى . - سلوني قبل أن تفقدوني فإني بطرق السماء أخبر منكم بطرق الأرض . - سرك أسيرك فإذا أفشيته صرت أسيره . - سعادة الرجل [ في ] إحراز دينه والعمل لاخرته . - سالم الناس تسلم واعمل لاخرتك تغنم . - سلموا لأمر الله وإلى ( 2 ) وليه فإنكم لن تضلوا مع التسليم . - سلامة العيش في المداراة . - سهر الليل في طاعة الله ربيع الأولياء [ وروضة السعداء ] ( 1 ) . - سلامة الدين والدنيا في مداراة الناس . - سلامة الدين في اعتزال الناس . - سكر الغفلة والغرور أبعد إفاقة من سكر الخمور . - سكون النفس إلى الدنيا من أعظم الغرور . - سهر العيون بذكر الله فرصة السعداء ونزهة الأولياء . - سابقوا الاجل وأحسنوا العمل تسعدوا بالمهل . - سوء الخلق نكد العيش وعذاب النفس . - سارعوا إلى الطاعات [ وسابقوا إلى إسداء المكرمات ] ( وسابقوا إلى فعل الصالحات ) ( 2 ) فإن قصرتم فإياكم أن تقصروا عن أداء الفرائض . - ساهل الدهر ما ذل لك قعوده ولا تخاطر بشئ رجاء أكثر منه .

--> ( 1 ) في الغرر 91 : شواهد . ( 2 ) في الغرر : ولأمر وليه ، وفي ( ت ) : سلموا الأمر إلى الله وإلى وليه . ( 1 ) من الغرر 62 . ( 2 ) ما بين المعقوفتين لم ترد في الغرر ، وما بين القوسين لم يرد في ( ت ) .